محمد ثناء الله المظهري
283
التفسير المظهرى
برجلك قال أبو معمر ما شعرت الا انهما في رجلي فعلموا يومئذ انه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده واخرج ابن أبي حاتم من طريق خصيف عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة قالوا كان رجل يدعى ذا القلبين فنزلت فيه واخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس مثله ومن طريق قتادة عن الحسن مثله وزاد وكان يقول نفسي يأمرني ونفسي ينهانى - واخرج الترمذي وحسنه عن ابن عباس قال قام النبي صلى اللّه عليه وسلم فخطر خطرة فقال المنافقون الذين معه ألا ترى ان له قلبين قلبا معكم وقلبا مع أصحابه فانزل اللّه تعالى هذه الآية - وقال الزهري ومقاتل هذا مثل ضربه اللّه عزّ وجل للمظاهر من امرأته وللمتبنّى ولد غيره يقول فكما لا يكون لرجل قلبان لامتناع اجتماعهما لا تكون امرأة المظاهر امّا له لامتناع اجتماع النسبتين ولا يكون ولد غيره ولدا له لامتناع اجتماع النسبتين - وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي قرأ قالون « ويعقوب - أبو محمد » وقنبل اللّاء هنا وفي المجادلة والطلاق بالهمزة « الحقيقة - أبو محمد » من غير ياء « وأبو جعفر - أبو محمد » وورش بياء مختلسة « اى بهمزة سلمة بغير ياء - أبو محمد » الكسرة خلفا من الهمزة وإذا وقف صيرها ياء ساكنة والبزي وأبو عمرو « بخلاف عنه ما وصلا والوجه الثاني لها ورش أبو محمد » بياء ساكنة بدلا من الهمزة في الحالين والباقون بالهمزة بعدها ياء في الحالين وحمزة إذا وقف جعل الهمزة بين بين على أصله ومن همز منهم ومن لم يهمز أشبع التمكين للألف في الحالين الا ورشا « ومن معه - أبو محمد » فان المد والقصر جائز ان عنه تُظْهِرُونَ قرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء والف بعدها وكسر الهاء من المفاعلة وحمزة و « خلف - أبو محمد » الكسائي بفتح التاء والهاء وبالألف مخففا من التفاعل بحذف احدى التاءين وقرأ ابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وبالألف أيضا من التفاعل لكن بإدغام التاء بعد القلب بالظاء والإسكان في الظاء والباقون بفتح التاء والهاء « المشددة - أبو محمد » وتشديد الظاء بغير الف من التفعل بإدغام التاء في الظاء على ما بيّنّا مِنْهُنَّ عدى التظاهر بمن لتضمنه معنى التجنب لأنه كان طلاقا في الجاهلية فعدل في الشرع إلى الحرمة المنتهية بالكفارة أُمَّهاتِكُمْ صورة المظاهر ان يقول الرجل لزوجته أنت علىّ كظهر أمي وقد ذكرنا مسائل الظهار في سورة المجادلة - قال البيضاوي ذكر الظهر في الظهار للكناية عن البطن الذي هو عموده فان ذكره تقارب ذكر الفرج أو للتغليظ في التحريم فإنهم كانوا يحرمون إتيان المرأة وظهرها إلى السماء وَما جَعَلَ اللّه أَدْعِياءَكُمْ اى الذين تبنيتهم جمع دعى على الشذوذ وكان قياسه